تعمل المدونة تقديم مقالات فى مختلف المجالات التى تفيد الفرد فى حياته كما تعمل على تقديم افكار جديدة وخبرات من خلال سردها في المقالات بشكل بسيط يتناسب مع جميع القراء

الأربعاء، 1 يوليو 2020

ماذا بعد الكروونا ؟؟؟

                 ماذا بعد الكروونا ؟؟؟
سؤال طرحه العقل وللإجابة عليه تتطلب منا النظر فيما فعل بنا الكروونا  .
قال تعالى  ( أينما تكونوا يدركم الموت ولو كنتم فى بيوت مشيدة)
قال تعالى ( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام  )
فالموت مكتوب على كل الخلق لا مفر منه 
فلماذا أصيبت الناس بالخوف والهلع من هذآ الفيرس الذى لا يرى بالعين المجردة 
لننظر سويا ماذا أراد الله بنا من إرسال هذا الفيروس...
 ماذا فعل بنا هذا الكائن  ؟؟ 
   ١_ فرض الحظر..
 جعلنا نقوم بغلق المحلات  التجارية والمقاهي والملاهي والخمارات وترك  التجمعات الليلية والحفلات والسهرات وغير ذلك من الأمور التى كانت مضيعة لوقت الليل..
إذن شكرا كورونا ...
جعلنا نعود إلى الآيات الكريمة 
قال تعالى( وجعلنا الليل لباسا * وجعلنا النهار معاشا  ) إذ جعل الله السنه الكونية أن يكون العمل فى وضح النهار وجعل الليل لسكون الكائنات وراحتها 
   ٢_ علمنا إتباع النظام 
وهذا الحال ليس بسىء إذ أن الزحام في المواصلات أو المصالح الحكومية وغيرها بأسلوب همجى ليس من التحضر. 
إذن شكرا كورونا ..
   ٣_ النظافة  وتطهير الأماكن  العامة 
وهذا من العادات الصحية التي كان من المفروض المحافظة على أتباعها للوقاية من الأمراض 
كما أن حث الدين الإسلامي على النظافة وطهارة البدن والملبس والمحافظة على نظافة البيئة وعدم إيذاء الآخرين بتلوثها  .
إذن شكرا كورونا  
    ٤_ عزل  المريض 
وهذا ايضا من العادات الصحية التي كان من المفروض المحافظة على أتباعها للوقاية من الأمراض وخاصة الأمراض المعدية  وتعيين للمريض ادوات خاصة له 
قال صلى الله عليه وسلم  ( لا يوردن ممرض على مصح  ) بمعنى أن يلزم المريض بيته حتى يتعافى وعدم التجول فيصاب الآخرين بالمرض 
إذن شكرا كورونا 
   ٥_ منع المصافحة والمعانقه 
أمرنا الدين الإسلامي عدم مصافحة الأجانب 
كان صلى الله عليه وسلم لا يصافح النساء 
إذن شكرا كورونا 
   ٦_ ارتداء الكمامات 
فهى تشبه في لبسها بالنقاب إذ لا يرى من الوجه إلا العين 
وقد أمر الله المسلمات بارتداء الحجاب صونا لهن
قال تعالى  ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن  )
إذن شكرا كورونا 
   ٧_ منع التجمعات والجلوس في الطرقات والمقاهي 
قال صلى الله عليه وسلم( إياكم والجلوس في الطرقات وأن كان لا بد فاعطوا للطريق حقه قيل وما حق الطريق 
قال رد السلام وكف الأذى وغض البصر  )
فاى منا يعطى للطريق حقه 
إذن شكرا كورونا 
    ٨_ إلزام المنزل و عدم الخروج إلا لضرورة 
قال صلى الله عليه وسلم فيما وصى به أحد الصحابة
قال ( أبكى على خطياتك  وأمسك عليك لسانك  وليسعك بيتك  )
إذن شكرا كورونا
   ١٠_ منع زيارة الأهل والأصدقاء.
قال تعالى ( يا ايها الذين امنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستانسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون )
وقال تعالى  ( وإن لم تجدوا فيها أحد فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فأرجعوا هو  أزكى لكم..)
من الآيات السابقة نتعلم ادب الاستئذان وإن لكل بيت خصوصية وعدم زيارة أحد فجأه واختيار الوقت المناسب للزيارة 
إذن شكرا كورونا
جعلنا ننتبه لتلك الآداب الذى كثير من الناس يغفل عنها 
    ١٠_  غلق بيوت الله 
ما كان هذا الأمر هين علينا إلا أنه ليس بعقوبة بل هو حرمان مما نحب يريد الله أن يحرمنا من بيوته لفترة مؤقتة تأديب لنا وتهذيب لأنفسنا وتنقية لقلوبنا 
ولله المثل الأعلى 
فإن أراد الأب أن يادب ولده يقوم بحرمانه من شئ يحبه وليس بضربه حتى يرجع عن خطأه 
فإذا نظرنا إلى ما قبل الكورونا...
نجد أنه كثر الفساد وعم الظلم والاستبداد وانتشرت الفاحشة فى الطرقات
وأصبح الحق غريبا فى بيته وضاعت الأخلاق
ورغم ما توصل إليه الإنسان من ازدهار وتقدم فى العلم والتكنولوجيا وجميع المجلات إلا أنه تسكن  في عقله الجاهلية التي حاربها الإسلام
ورفضه لقيم عملنا الاسلام أبيها وأتباع قيم أخرى تحت مسميات متل الاتكيت أو التحضر أو ما شابه ذلك من تقليد أعمى للآخرين لا ينبغي أن يكون عليه المسلم 
فيجب أن يكون هناك وقفة للعوده إلى سواء السبيل 
إذن شكرا كرونا 


       واخيرا 

قال تعالى ( وما يعلم جنود ربك إلا هو  )
كورونا ما هو إلا جند من جنود الله  سلطه الله على عباده كى يطيب قلوبهم  ولا ليعذبهم فقال تعالى فى الحديث القدسي ( إن تابوا إلى فإن حبيبهم وأن لم يتوبوا فانا طبيبهم فابتليهم بالأمراض والاوجاع حتى تطيب قلوبهم…)
إذن أين نحن الآن فيما كنا عليه 
ألم يئن لنا أن نعود لما أمر الله به واجتناب نواهيه 
قال تعالى ( ألم يئن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم  ل
ذكر الله وما نزل من الحق  …)
فالعبرة من هذآ الوباء هى العوده الى الله والتقرب منه لأن الله يحبنا ويريدنا 
فعلينا أن نجلس مع انفسنا ونعقد النيه على طاعة الله فيعافينا الله من كل شر
والآن ماذا بعد الكرونا ؟؟
انعود إلى ما كان من فساد  أم نأخذ العبرة ونتعلم ونصلح من أنفسنا ونعود إلى الله  ؟؟
الإجابة داخل كل واحد منا……..فلينظر ماذا يفعل  

وشكرا  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق